*!وأموس ، بالضم ، *!وآماس كأصحاب ، وشاهد الثاني قول الشاعر :
% مرت بنا أول من *!أموس % تميس فينا مشية العروس % قال الزجاج : إذا جمعت أمس على أدنى العدد قلت : ثلاثة آمس ، مثل فلس وأفلس ، وثلاثة *!آماس ، مثل فرخ وأفراخ ، فإذا كثرت فهي *!الأموس ، مثل فلس وفلوس . ومما يستدرك عليه : *!آمس الرجل : خالف . قال أبو سعيد : والنسبة إلى أمس *!-إمسي ، بالكسر ، على غير قياس ، وهو الأفصح . قال العجاج : وجف عنه العرق *!-الإمسي )
وروي جواز الفتح عن الفراء ، كما نقله الصاغاني . *!والمأموسة : النار ، في قول الأحمر الباهلي ، ولم يسمع إلا في شعره ، وهي الأنيسة والمأنوسة ، كما سيأتي . *!وأماسية ، بفتح الهمزة وتخفيف الميم ، كورة واسعة ببلاد الروم ، منها : العز محمد بن عثمان بن صالح رسول *!-الأماسي الدمشقي الحنفي ، سمع في الحجاز على أبيه ، وتوفي سنة ، وولده محمد ممن سمع .
| أنس
*!الإنس ، بالكسر : البشر ، *!كالإنسان ، بالكسر أيضا ، وإنما لم يضبطهما لشهرتهما ، الواحد *!-إنسي ، بالكسر ، *!-وأنسي ، بالتحريك . قال محمد بن عرفة الواسطي : سمي *!الإنسيون لأنهم *!يؤنسون ، أي يرون ، وسمي الجن جنا لأنهم