في موضعه ، وسرق ، كسكر ، سيأتي في موضعه ، ونهر تيرى ، بالكسر ، قد ذكر في موضعه . فهؤلاء السبعة المذكورة عن الليث ، زاد بعضهم على السبع ، والزائد : أيذج ، ومناذر ، وقد تقدم أيضا أن مناذر بلدتان بنواحي الأهواز : كبرى وصغرى ، وافتتح الأهواز أبو موسى الأشعري ، في زمن عمر رضي الله عنه تعالى عنهما . *!وهوز الرجل *!تهويزا : مات وكذلك فوز تفويزا ، قاله ابن دريد .
قال الليث : *!هوز *!وهواز ، وكذلك ما معها من الكلمات قبلها وبعدها : حروف ، أي كلمات وضعت لحساب الجمل ، أي من الواحد إلى الألف آحادا وعشرات ومئات ، إنما تركوا فيها العدد المركب ، كأحد عشر ، ونحوه ، فالهاء بخمسة ، والواو بستة ، والزاي بسبعة
|. يوز
*!يوز ، بالضم : سكة ببلخ ، نقله الصاغاني في التكملة .