لأجعلن له من غرز النقيع ما يغنيه عن قوت المسلمين . والنقيع : موضع حماه لنعم الفيء والخيل المعدة للسبيل . وواد مغرز ، كمحسن : به الغرز . وقد أغرز الوادي ، إذا أنبته . والتغاريز : ما حول من فسيل النخل وغيره ، الواحد تغريز ، قاله القتيبي ، وقال : سمي بذلك لأنه يحول من موضع إلى موضع فيغرز ، ومثله في التقدير التناوير ، لنور الشجر ، وبه فسر الحديث : أن أهل التوحيد إذا خرجوا من النار وقد امتحشوا ينبتون كما تنبت التغاريز ، ورواه بعضهم بالثاء المثلثة والعين المهملة والراءين ، وقد ذكر في موضعه . والغريزة ، كسفينة : الطبيعة . والقريحة والسجية ، من خير أو شر . وقال اللحياني : هي الأصل ، والطبيعة ، قال الشاعر :
% إن الشجاعة في الفتى % % والجود من كرم الغرائز % وفي حديث عمر رضي الله عنه : الجبن والجرأة غرائز ، أي أخلاق وطبائع صالحة أو رديئة .
وغرزة ، بالفتح : ع ، بين مكة والطائف ، وقال الصاغاني ببلاد هذيل . غريز كزبير : ماء بضرية في ممتنع من العلم يستعذبها الناس ، أو هو ببلاد أبي بكر بن كلاب . غراز كقطام وسحاب : ع . وغرزت الناقة تغريزا : ترك حلبها ، أو كسع ضرعها بماء بارد ، لينقطع لبنها ويذهب ، أو تركت حلبة بين حلبتين