والغروز ، بالضم : الأغصان تغرز في قضبان الكرم للوصل ، جمع غرز ، بالفتح ، يقال : جرادة غارز ، ويقال : غارزة ، ويقال : مغرزة : قد رزت ذنبها في الأرض أي أثبتتها لتسرأ ، أي لتبيض ، وقد غرزت وغرزت . )
من المجاز : هو غارز رأسه في سنته ، بكسر السين ، قال الصاغاني : عبارة عن الجهل والذهاب عما عليه وله من التحفظ أي جاهل ، قال ابن زيابة واسمه سلمة بن ذهل التيمي :
% نبئت عمرا غارزا رأسه % % في سنة يوعد أخواله % ولم يعده الزمخشري مجازا في الأساس ، وهو غريب . والغرز ، محركة : ضرب من الثمام صغير ينبت على شطوط الأنهار لا ورق لها ، إنما هي أنابيب مركب بعضها فوق بعض ، وهو من الحمض ، وقيل : الأسل ، وبه سميت الرماح ، على التشبيه . وقال الأصمعي : الغرز : نبت رأيته في البادية ، ينبت في سهولة الأرض أو نباته كنبات الإذخر ، من شر وقال أبو حنيفة : من وخيم المرعى وذلك أن الناقة التي ترعاه تنحر ، فيوجد الغرز في كرشها متميزا عن الماء ، لا يتفشى ، ولا يورث المال قوة ، واحدته غرزة ، وهو غير العرز الذي تقدم ذكره في العين المهملة . وجعله المصنف تصحيفا ، وغلط الأئمة المصنفين هناك تبعا للصاغاني ، مع أن الصاغاني ذكره هنا ثانيا من غير تنبيه عليه . قلت : وبه فسر حديث عمر رضي الله عنه أنه رأى في روث فرس شعيرا في عام مجاعة فقال : لئن عشت