تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بخط ابن عزير نفسه الذي لا يشك فيه أحد من أهل المعرفة . هذا آخر ما احتج به ابن ناصر وابن نقطة . وقد تقدم ما فيه . ثم قال الحافظ : فكيف يقطع على وهم الدارقطني الذي لقيه )

وأخذ عنه ولم ينفرد بذلك حتى تابعه جماعة . هذا عندي لا يتجه ، بل الأمر فيه على الاحتمال ، وقد اشتهر في الشرق والغرب بزاءين معجمتين إلا عند من سميناه ، ووجد بخط أبي طاهر السلفي أنه بزاءين . وقيل فيه : براء آخره ، والأصح بزاءين . قال : والقلب إلى ما اتفق عليه الدار قطني وأتباعه أميل ، إلا أن يثبت عن بعض أهل الضبط أنه قيده بالحروف لا بالقلم . قال : وممن ضبطه من المغاربة بزاءين معجمتين أبو العباس أحمد بن عبد الجليل بن سليمان الغساني التدميري ، كما نقله ابن عبد الملك في التكملة وتعقب ذلك عليه بكلام ابن نقطة ، ثم رجع في آخر الكلام أنه على الاحتمال ، قلت : ونسبه الصفدي إلى الدار قطني ، قال : وهو معاصره وأخذا جميعا عن أبي بكر بن الأنباري ، أي فهو أعرف باسمه ونسبه من غيره .

*!وعزيز أيضا ، أي كزبير كحل م معروف من الأكحال ، نقله الصاغاني . وحفر *!عزى ، ظاهره أنه بفتح العين ، وهكذا هو مضبوط بخط الصاغاني ، والذي ضبطه من تكلم على البقاع والبلدان أنه بكسر العين وقالوا : هو ناحية بالموصل . *!وتعزز لحمه ، وفي الأساس واللسان : لحم الناقة : اشتد وصلب ، قال المتلمس :

% أجد إذا ضمرت *!تعزز لحمها % % وإذا تشد بنسعها لا تنبس %

تاج العروس · الجزء ١٥ · الصفحة ٢٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٥ · ص ٢٣٠