تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد بسطنا القول في ذلك في ترجمته في تاريخ الإسلام ، قال الحافظ ابن حجر في التبصير : هذا المكان هو محل البسط فيه ، لأنه موضع الكشف عنه ، وقد اشتهر على الألسنة كتاب غريب القرآن للعزيزي ، بزاءين معجمتين . وقضية كلام ابن ناصر ومن تبعه أن تكون الثانية راء مهملة ، والحكم على الدارقطني فيه بالوهم مع أنه لقيه وجالسه وسمع معه ومنه ، ثم تبعه النقاد الذين انتقدوا عليه ، كالخطيب ، ثم ابن ماكولا وغيرهما ، في غاية البعد عندي . والذي احتج به ابن ناصر هو أن الأثبات من اللغويين ضبطوه بالراء . قال ابن ناصر : رأيت كتاب الملاحن لأبي بكر بن دريد ، وقد كتب عليه لمحمد بن عزيز السجستاني ، وقيده بالراء ، قال : ورأيت بخط إبراهيم بن محمد الطبري توزون ، وكان ضابطا ، نسخة من غريب القرآن ، كتبها عن المصنف ، وقيد الترجمة : تأليف محمد بن عزير بالراء غير معجمة قال : ورأيت بخط محمد بن نجدة الطبري اللغوي نسخة من الكتاب كذلك . قال ابن نقطة : ورأيت نسخة من الكتاب بخط أبي عامر العبدري ، وكان من الأئمة في اللغة والحديث قال فيها : قال عبد المحسن الشيحي رأيت نسخة من هذا الكتاب بخط محمد بن نجدة ، وهو محمد بن الحسين الطبري ، وكان غاية في الإتقان ، ترجمتها : كتاب غريب القرآن لمحمد بن عزير ، الأخيرة راء غير معجمة . قال أبو عامر : قال لي عبد المحسن : ورأيت أنا نسخة من كتاب الألفاظ رواية أحمد بن عبيد بن ناصح ، لمحمد بن عزير السجستاني ، آخره راء ، مكتوب

تاج العروس · الجزء ١٥ · الصفحة ٢٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٥ · ص ٢٢٩