تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو بكر محمد بن *!عزيز ، كزبير ، وقد أغفل ضبطه قصورا ، فإنه لا يعتمد هنا على الشهرة مع وجود الاختلاف ، *!-العزيزي السجستاني المفسر ، مؤلف غريب القرآن والمتوفي سنة والبغاددة ، أي البغداديون يقولون : هو محمد بن عزيز ، بالراء ، ومنهم الحافظ أبو الفضل محمد بن ناصر السلامي ، والحافظ أبو بكر محمد بن عبد الغني بن نقطة ، وابن النجار صاحب التاريخ ، وأبو محمد بن عبيد الله ، وعبد الله بن الصباح البغدادي ، فهؤلاء كلهم ضبطوا بالراء ، وتبعهم من المغاربة الحفاظ أبو علي الصدفي ، وأبو بكر بن العربي ، وأبو عامر العبدري ، والقاسم التجيبي ، في آخرين ، وإليه ذهب الصلاح الصدفي في الوافي بالوفيات ، وهو تصحيف ، وبعضهم ، أي من البغاددة ، والمراد به الحافظ ابن ناصر ، قد صنف فيه رسالة مستقلة ، وجمع )

كلام الناس ، ورجح أنه بالراء ، وقد ضرب في حديد بارد لأن جميع ما احتج به فيها راجع إلى الكتابة لا إلى الضبط من قبل الحروف ، بل هو من قبل الناظرين في تلك الكتابات ، وليس في مجموعه ما يفيد العلم بأن آخره راء ، بل الاحتمال يطرق هذه المواضع التي احتج بها ، إذ الكاتب قد يذهل عن نقط الزاي فتصير راء ، ثم ما المانع أن يكون فوقها نقطة فجعلها بعض من لا يميز علامة الإهمال ، ولنذكر فيه أقوال العلماء ليظهر لك تصويب ما ذهب إليه المصنف ، قال الحافظ الذهبي في الميزان في ترجمته : قال ابن ناصر وغيره : من قاله بزاءين معجمتين فقد صحف ، ثم احتج ابن ناصر لقوله بأمور يطول شرحها تفيد العلم بأنه براء ، وكذا ابن نقطة وابن النجار ، وقد تم الوهم فيه على الدارقطني وعبد الغني ، والخطيب ، وابن ماكولا فقالوا : عزيز ، بزاي مكررة ،

تاج العروس · الجزء ١٥ · الصفحة ٢٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٥ · ص ٢٢٨