من أن يغلب ، وهي يمدح بها تارة ، ويذم بها تارة ، كعزة الكفار : بل الذين كفروا في *!عزة وشقاق ووجه ذلك أن *!العزة لله ولرسوله ، وهي الدائمة الباقية ، وهي العزة الحقيقية ، *!والعزة التي هي للكفار هي *!التعزز ، وفي الحقيقة ذل لأنه تشبع بما لم يعطه ، وقد تستعار *!العزة للحمية والأنفة المذمومة ، وذلك في قوله تعالى : وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم *!عز الشيء *!يعز *!عزا *!وعزة *!وعزازة : قل فلا يكاد يوجد ، وهذا جامع لكل شيء ، فهو *!عزيز قليل . وفي البصائر : هو اعتبار بما قيل : كل موجود مملول وكل مفقود مطلوب ، ج *!عزاز ، بالكسر ، *!وأعزة *!وأعزاء . قال الله تعالى : فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين *!أعزة على الكافرين ، أي جانبهم غليظ على الكافرين ، لين )
على المؤمنين ، وقال الشاعر :
% بيض الوجوه كريمة أحسابهم % % في كل نائبة *!عزاز الآنف % ولا يقال *!عززاء ، كراهية التضعيف ، وامتناع هذا مطرد في هذا النحو المضاعف . قال الأزهري : يتذللون للمؤمنين وإن كانوا أعزة ، *!ويتعززون على الكافرين وإن كانوا في شرف الأحساب دونهم . *!عز الماء *!يعز ، بالكسر ، أي سال ، وكذلك مذع وبذع وضهى وهمى وفز وفض . *!عزت القرحة *!تعز ، بالكسر ، إذا سال ما فيها . ويقال : *!عز علي أن تفعل كذا ، وعز علي ذلك ، أي حق واشتد وشق ، وكذا قولهم : عز علي أن أسوءك . أي اشتد ، كما في الأساس ، *!يعز *!ويعز ، كيقل ويمل ، أي بالكسر وبالفتح ، يقال : عز يعز ، بالفتح ، إذا اشتد ، *!وعززت عليه *!أعز ، من حد ضرب ، أي كرمت عليه ، نقله الجوهري . *!وأعززت بما أصابك ، بالضم ، أي مبنيا للمجهول ، أي عظم علي .