الأرض ولا في السماء ، قال الفراء : كيف وصفهم بأنهم لا يعجزون في الأرض ولا في السماء ، فالمعنى ما أنتم بمعجزين في الأرض ولا من في السماء بمعجز . وقال الأخفش : المعنى لا يعجزوننا هربا في الأرض ولا في السماء . قال الأزهري : وقول الفراء أشهر في المعنى . ومما يستدرك عليه : رجل عجز وعجز ، ككتف وندس : عاجز . وامرأة عاجز : عاجزة عن الشيء ، عن ابن الأعرابي . والعجز ، محركة ، جمع عاجز ، كخدم وخادم . ومنه حديث الجنة : لا يدخلني إلا سقط الناس وعجزهم يريد الأغبياء العاجزين في أمور الدنيا . وفحل عجيز : عاجز عن الضراب كعجيس ، قال ابن دريد : فحل عجيز وعجيس ، إذا عجز عن الضراب . وأعجزه الشيء : عجز عنه . وأعجزه وعاجزه : جعله عاجزا ، وهذه عن البصائر . وعاجز القوم : تركوا شيئا وأخذوا في غيره .
والعجز في العروض : حذفك نون فاعلاتن لمعاقبتها ألف فاعلن ، هكذا عبر الخليل عنه ، ففسر الجوهر الذي هو العجز بالعرض الذي هو الحذف ، وذلك تقريب منه وإنما الحقيقة أن يقول : العجز : النون المحذوفة من فاعلاتن ، لمعاقبة ألف فاعلن ، وهذا كله إنما هو في المديد . وعجز بيت الشعر خلاف صدره . وعجز الشاعر : جاء بعجز البيت . وامرأة معجزة : عظيمة العجز ، وجمع العجيزة العجيزات ، ولا يقولون عجائز مخافة الالتباس . وقال ثعلب : سمعت ابن الأعرابي يقول : لا يقال : عجز الرجل ، بالكسر ، إلا إذا عظم عجزه ، وقال رجل من ربيعة بن