تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مالك : إن الحق بقبل ، فمن تعداه ظلم ، ومن قصر عنه عجز ، ومن انتهى إليه اكتفى . قال : لا أقول عجز إلا من العجيزة ، ومن العجز عجز ، وقوله بقبل ، أي واضح لك حيث تراه ، وهو )

مثل قولهم : الحق عاري ، وقد تقدم في أول المادة أن عجز ، بالكسر ، من العجز ، لغة بعض قيس كما نقله ابن القطاع عن الفراء . والمعجز ، كمنبر الجفنة ، ذكره الجوهري في قعر .

وعجز القوس وعجزها : ومعجزها : مقبضها ، حكاه يعقوب في المبدل ، ذهب إلى أن زايه بدل من سينه . وقال أبو حنيفة : هو العجز والعجز ، ولا يقال : معجز . وعجز السكين : جزأتها عن أبي عبيد . ويقال : اتق الله في شبيبتك وعجزك ، بالضم ، أي بعدما تصير عجوزا . ونوى العجوز : ضرب من النوى هش تأكله العجوز للينه ، كما قالوا : نوى العقوق . والمعجزة ، بالكسر : المنطقة ، في لغة اليمن ، سميت لأنها تلي عجز المتنطق بها . ويقال : عجز دابتك ، أي ضع عليها الحقيبة ، نقله الصاغاني . والمعجاز ، كمحراب : الدائم العجز ، وأنشد في الحماسة لبعضهم :

% وحارب فيها ياسر حين شمرت % من القدم معجاز لئيم مكاسر % وذو المعجزة ، بالكسر ، رجل من أتباع كسرى وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فوهب له معجزة فسمي بذلك . وابن أبي العجائز هو أبو الحسين محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن الدمشقي ، توفي بدمشق سنة وكان ثقة . والقاضي أبو عبد الله محمد بن عبد الرحيم بن أحمد بن العجوز الكتامي السبتي ، ولي قضاء فاس ، توفي سنة وأبو بكر محمد بن بشار بن أبي

تاج العروس · الجزء ١٥ · الصفحة ٢١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٥ · ص ٢١٥