نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن ، ومنهم بنو دهمان وبنو نسان وبنو جشم بن بكر بن هوازن ، كأنهم آخرهم . والمعاجز كمحارب : الطريق ، لأنه يعيي صاحبه لطول السرى فيه . وعاجز فلان معاجزة : ذهب فلم يوصل إليه . وفي الأساس : عاجز ، إذا سبق فلم يدرك .
عاجز فلانا : سابقه فعجزه ، كنصره ، أي فسبقه ، ومنه المعجوز بمعنى المثمود ، حققه الزمخشري ، وقد ذكر قريبا . عاجز إلى ثقة : مال إليه . ويقال : فلان يعاجز عن الحق إلى الباطل ، أي يلجأ إليه ، وكذلك يكارز مكارزة ، كما يأتي . وتعجزت البعير : ركبت عجزه ، نحو )
تسنمته وتذريته ، وقوله تعالى في سورة سبأ : والذين يسعون في آياتنا معاجزين ، أي يعاجزون الأنبياء وأولياءهم ، أي يقاتلونهم ويمانعونهم ليصيروهم إلى العجز عن أمر الله تعالى وليس يعجز الله جل ثناؤه خلق في السماء ولا في الأرض ولا ملجأ منه إلا إليه ، وهذا قول ابن عرفة . معاجزين : معاندين ، وهو يرجع إلى قول الزجاج الآتي ذكره ، وقيل في التفسير : مسابقين ، من عاجزه ، إذا سابقه ، وهو قريب من المعاندة ، أو معناه أنهم ظانين أنهم يعجزوننا ، لأنهم ظنوا أنهم لا يبعثون ، وأنه لا جنة ولا نار ، وهو قول الزجاج ، وهذا في المعنى كقوله تعالى : أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا . قلت : وقرئ معجزين ، بالتشديد ، والمعنى مثبطين ، وقد تقدم ذلك ، وقيل : ينسبون من تبع النبي صلى الله عليه وسلم إلى العجز ، نحو جهلت وسفهته وأما قوله تعالى : وما أنتم بمعجزين في