تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يهمز فيقال ضأزه يضأزه ضأزا وقد ذكر قريبا . في التنزيل العزيز : تلك إذا قسمة *!ضيزى أي جائرة ، وقد ذكر في ضأز والقراء جميعهم على ترك همز ضيزى ، ويقولون : ضئزى وضؤزى ، بالهمز ، ولم يقرأ بهما أحد ، وحكي عن أبي زيد أنه سمع العرب تهمز ضيزى نقله الجوهري عن أبي حاتم . *!وضيزى في الأصل فعلى وإن رأيت أولها مكسورا ، وهي مثل بيض وعين ، وكان أولها مضموما ، فكرهوا أن يترك على ضمته فيقال بوض وعون ، والواحدة بيضاء وعيناء ، فكسروا )

الباء ليكون بالياء ، ويتألف الجمع والاثنان والواحدة . وكذلك كرهوا أن يقولوا ضوزى فتصير بالواو وهي من الياء . قال ابن سيده : وإنما قضيت على أولها بالضم لأن النعوت للمؤنث تأتي إما بالفتح وإما بالضم ، فالمفتوح مثل سكرى وعطشى ، والمضموم مثل أنثى وحبلى ، وإذا كان اسما ليس بنعت كسر أوله كالذكرى والشعرى ، قال الجوهري : ليس في الكلام فعلى صفة ، وإنما هو من بناء الأسماء ، كالشعرى والدفلى . ومما يستدرك عليه : *!الضيز ، بالفتح : الاعوجاج ، ومنه *!الضيزن ، عند يعقوب ، فإنه يقول : إن نونه زائدة ، وسيأتي ذكره في موضعه إن شاء الله تعالى .

| 2 ( فصل الطاء مع الزاي )

| طبز

الطبز ، بالكسر ، أهمله الجوهري وقال أبو عمرو : هو ركن الجبل ، وقد تقدم للمصنف ذكره في موضعين في طبر وفي طير وهذا الثالث ، فلا أدري أي ذلك تصحيف ، فلينظر .

الطبز أيضا : الجمل ذو السنامين الدهانج .

تاج العروس · الجزء ١٥ · الصفحة ١٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٥ · ص ١٩٤