الإشارة إلى شيء مما يبان بلفظ بأي شيء ، أو هو الإيماء بأي شيء أشرت إليه بالشفتين أي تحريكهما بكلام غير مفهوم باللفظ من غير إبانة بصوت ، أو العينين أو الحاجبين أو الفم أو اليد أو اللسان ، وهو تصويت خفي به كالهمس . وفي البصائر : الرمز : الصوت الخفي ، والغمز بالحاجب ، والإشارة بالشفة ، ويعبر عن كل إشارة بالرمز ، كما عبر عن السعاية بالغمز ، يرمز ، بالضم ، ويرمز ، بالكسر ، وكلمه رمزا . والرمازة ، بالتشديد : السافلة ، أي الأست ، لانضمامها ، وقيل : لأنها تموج . في الحديث : نهى عن كسب الرمازة وهي المرأة الزانية ، ولو قال : والرمازة : الفقحة والقحبة كان أحسن لاختصاره ، وقال الأخطل :
% أحاديث سداها ابن حدراء فرقد % ورمازة مالت لمن يستميلها % % قال شمر : الرمازة هنا الفاجرة التي لا ترد يد لامس ، وقيل للزانية رمازة لأنها ترمز بعينها .
ومن سجعات الأساس : جارية غمازة بيدها ، همازة بعينها ، لمازة بفمها ، رمازة بحاجبها .
ويقال : امرأة رمازة ، أي غمازة ، من رمزته المرأة بعينها رمزا ، إذا غمزته . الرمازة : الشحمة في عين الركبة ، والذي في اللسان والتكملة أن تلك الشحمة رامزة ، وهما رامزتان ، ففي كلام المصنف نظر من وجهين . الرمازة : الكتيبة الكبيرة ، وهي التي ترتمز من نواحيها وتموج لكثرتها ، أي تتحرك وتضطرب من جوانبها . ومن سجعات الأساس : شتان بين منازلة الرمازة ومغازلة الرمازة . والرميز ، كأمير : الكثير الحركة . الرميز : المبجل المعظم ، لأنه يرمز إليه ويشار .