وفي التهذيب عن أبي زيد : الرميز والربيز من الرجال : العاقل الثخين . الرميز : الكثير في فنه ، كالربيز . وقال أعرابي لرجل : أعطني درهما ، قال : لقد سألت رميزا . الدرهم عشر العشرة ، والعشرة عشر المائة ، والمائة عشر الألف ، والألف عشر ديتك . قال اللحياني : الرميز : الأصيل الرأي والرزين الرأي الجيده ، وكذلك الوزين والرزين . ورجل رميز الفؤاد : ضيقه ، نقله الصاغاني ، وكأن المراد به مضطربه ، ومن لازم الاضطراب القلق والضيق ، وقد رمز رمازة ، ككرم كرامة ، في الكل مما ذكره من معاني الرميز . والراموز ، كقاموس : البحر العظيم ، لتموجه ، وبه سمى بعض عصريي المصنف من أهل تونس كتابه بالراموز ، وقد اطلعت عليه في أول شرحي هذا فلم أستفد منه شيئا ، وكأنه لم يطلع على هذا الكتاب . )
الراموز : الأصل ، والنموذج ، نقله الصاغاني وقال : إنها كلمة مولدة . وارمأز عنه كاقشعر : زال . ارمأز أيضا : لزم مكانه لا يبرح ، وهو مرمئز ، قاله الأصمعي ضد . ويقال : ما ارمأز من مكانه : ما برح . ارمأز : انقبض ولزم مكانه . وترمز من الضربة : تحرك منها واضطرب ، كارتمز ، قال : خررت منها لقفاي أرتمز ترمز القوم ، إذا تحركوا في مجالسهم لقيام أو خصومة ، كارتمز . ترمز ، إذا تهيأ وتحرك .
وترمز ، إذا ضرط شديدا ، وفي بعض النسخ ، ضرب ،