ويضربها . وقوله يعارة إنما يريد عائرة ، فجعل يعارة اسما لها وزاد فيه الهاء ، وكان حقه أن يقال عارت تعير ، فقال تعار ، لدخول أحد حروف الحلق فيه . ومما يستدرك عليه : في كتاب عمير بن أفصى : إن لهم *!الياعرة ، أي ماله *!يعار . وفي حديث ابن عمر : مثل المنافق كالشاة *!الياعرة بين الغنمين قال ابن الأثير : هكذا جاء في مسند أحمد ، فيحتمل أن يكون من *!اليعار : الصوت ، ويحتمل أن يكون من المقلوب ، لأن الرواية : العائرة ، وهي التي تذهب كذا وكذا . *!واليعار ، كغراب : شجرة في الصحراء تأكلها الإبل ، وبه فسر حديث خزيمة : وعاد لها اليعار مجرنثما ، قاله ابن الأثير . *!ويعار ، بالفتح ، جبل لبني سليم . نقله ياقوت . واستدرك شيخنا : *!يعار بكسر الياء في جمع *!اليعر بمعنى الجدي ، وقال : إنهم قالوا : ليس لهم كلمة أولها ياء مكسورة غيرها وغير يسار ويوام ، وقد تقدم البحث فيه . وثبيتة ابنة *!يعار كغراب ، الأنصارية ، لها صحبة ، وهي التي أعتقت سالما مولى أبي حذيفة .
|( يمر )
*!اليامور ، بغير همز ، أهمله الجوهري و الصاغاني ، وقال الليث : هو الذكر من الإبل ، كذا في سائر النسخ بالباء الموحدة ، وصوابه الأيل ، بتشديد التحتية المكسورة . وذكر عمرو بن بحر : اليامور في باب الأوعال الجبلية والأيايل والأروى ، وهو اسم لجنس منها . ومما يستدرك عليه : *!يامور من قرى الأنبار ، نقله ياقوت .
|( يعمر )
ويستدرك عليه هنا : *!اليعمور ، فقد