تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حالبها وتبعر فتفسد اللبن ، *!كاليعورة . *!اليعور : الكثيرة *!اليعار ، قال الجوهري : هذا الحرف هكذا جاء . قال أبو الغوث : هو البعور ، بالباء يجعله مأخوذا من البعر والبول ، قال الأزهري : هذا وهم ، شاة يعور ، إذا كانت كثيرة اليعار ، وكأن الليث رأى في بعض الكتب : شاة يعور ، فصحفه وجعله : شاة بعور بالباء . في المحكم : اعترض الفحل الناقة *!يعارة بالفتح إذا عارضها فتنوخها ، أو *!اليعارة أن لا تضرب مع الإبل بل يقاد إليها الفحل ، وذلك لكرمها . قال الراعي يصف إبلا نجائب ، وأن أهلها لا يغفلون )

عن إكرامها ومراعاتها ، وليست للنتاج فهن لا يضرب فيهن فحل إلا معارضة من غير اعتماد ، فإن شاءت أطاعته وإن شاءت امتنعت منه فلا تكره على ذلك :

% قلائص لا يلقحن إلا *!يعارة % عراضا ولا يشربن إلا غواليا % % قال الأزهري : قوله : يقاد إليها الفحل ، محال ، ومعنى بيت الراعي هذا أنه وصف نجائب لا يرسل فيها الفحل ضنا بطرقها وإبقاء لقوتها على السير ، لأن لقاحها يذهب منتها . ومعنى قوله : إلا يعارة ، يقول : لا تلقح إلا أن يفلت فحل من إبل أخرى فيعير فيضربها في عيرانه ، وكذلك قال الطرماح في نجيبة حملت *!يعارة فقال :

% سوف تدنيك من لميس سبنتا % % ة أمارت بالبول ماء الكراض %

% أنضجته عشرين يوما ونيلت % حين نيلت *!يعارة في العراض % أراد أن الفحل ضربها *!يعارة ، فلما مضى عليها عشرون ليلة من وقت طرقها الفحل ألقت ذلك الماء الذي كانت عقدت عليه فبقيت منتها كما كانت . قال أبو الهيثم : معنى اليعارة أن الناقة إذا امتنعت على الفحل عارت منه ، أي نفرت ، تعار ، فيعارضها الفحل في عدوها حتى ينالها فيستنيخها

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ٤٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ٤٧٦