تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خوش رو ، كما صرحوا بذلك ، ومعناه عندهم حسن الوجه ، والراء مضمومة ، وسكوت المصنف مع معرفته لغوامض اللسان عجيب ، ونقل شيخنا عن ابن در ستويه في شرح الفصيح : ليس في كلام العرب اسم أوله مضموم وآخره واو ، فلذلك عربوا خسرو ، وبنوه على فعلى ، بالفتح في لغة ، وفعلى ، بالكسر في أخرى ، وأبدلوا الخاء كافا علامة لتعريبه . ثم قال شيخنا : ومن لطائف الأدب ما أنشدنيه شيخنا الإمام البارع أبو عبد الله محمد بن الشاذلي ، أعزه الله تعالى :

% له مقلة يعزى لبابل سحرها % % كأن بها هاروت قد أودع السحرا %

% يذكرني عهد النجاشي خاله % % وأجفانه الوسنى تذكرني كسرى % % ج أكاسرة وكساسرة ، اقتصر الجوهري على الأول ، والثاني ذكره الصاغاني ، وصاحب اللسان ، وأكاسر وكسور ، على غير قياس ، والقياس كسرون ، بكسر الكاف وفتح الراء ، كعيسون وموسون ، بفتح السين ، والنسبة كسري ، بكسر الكاف وتشديد الياء ، مثل حرمي ، وكسروي ، بكسر الكاف وفتح الراء وتشديد الياء ، ولا يقال كسروي بفتح الكاف . والكسر ، بالفتح ، من الحساب : ما لم يبلغ ، ونص الصاغاني : ما لم يكن سهما تاما ، والجمع كسور . ويقال : ضرب الحساب الكسور بعضها في بعض . وهو مجاز . الكسر : النزر القليل . قال ابن سيده : كأنه كسر من الكثير ، قال ذو الرمة :

% إذا مرئي باع بالكسر بنته % فما ربحت كف امرئ يستفيدها % % الكسر ، بالكسر : قرى كثيرة باليمن بحضرموت ، يقال لها كسر قشاقش . الكسور ، كصبور : الضخم السنام من الإبل ، أو الذي يكسر

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ٤١