تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من المجاز : أرض ذات كسور ، أي ذات صعود وهبوط . وكسور الأودية والجبال : معاطفها وجرفتها وشعابها ، بلا واحد ، أي لا يفرد لها واحد ، ولا يقال : كسر الوادي .

المكسر كمعظم : ما سالت كسوره من الأودية ، وهو مجاز ، يقال : واد مكسر ، إذا سالت معاطفه وشعابه ، ومنه قول بعض العرب : سرنا إلى وادي كذا فوجدناه مكسرا . وقال ثعلب : واد مكسر ، كأن الماء كسره ، أي أسال معاطفه وجرفته ، وروى قول الأعرابي : فوجدناه مكسرا ، بالفتح .

المكسر : د قال معن بن أوس :

% فما نومت حتى ارتقي بنقالها % % من الليل قصوى لابة والمكسر % المكسر : فرس عتيبة بن الحارث بن شهاب ، عن ابن الأعرابي ونقله الصاغاني .

المكسر ، كمحدث : اسم محدث وفارس ، ولا يخفى ما في كلامه من حسن الجناس والفارس الذي ذكره إنما يعني به رجلا لقب به ، قال أبو النجم :

% أو كالمكسر لا تؤوب جياده % إلا غوانم وهي غير نواء % وكسرى ، بالكسر ويفتح : اسم ملك الفرس ، كالنجاشي اسم ملك الحبشة ، وقصر اسم ملك الروم . معرب خسرو ، )

بضم الخاء المعجمة وفتح الراء ، أي واسع الملك ، بالفارسية ، هكذا ترجموه ، وتبعهم المصنف ، ولا أدري كيف ذلك ، فإن خسرو أيضا معرب

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ٤٠