تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والهجر ، بالفتح . جاء ذكره في شعر قاله الحازمي . والهجير كزبير . موضعان .

والهاجري : البناء ، كأن منسوب إلى هجر ، مأخوذ من قول الشاعر الذي تقدم ذكره عند ذكر هاجري . الهاجري أيضا : من لزم الحضر ، وهذا على حقيقته ، فإن الهجرة عندهم هي الانتقال من البدو إلى القرى ، كما تقدم .

والهجوري ، بالفتح : اسم الطعام الذي يؤكل نصف النهار ، قال الأزهري : سمعت غير واحد من العرب يقول هكذا .

والتهجر : التشبه بالمهاجرين ، ومنه قول عمر رضي الله عنه : هاجروا ولا تهجروا . قال أبو عبيد : يقول : أخلصوا الهجرة لله تعالى ولا تشبهوا بالمهاجرين على غير صحة منكم ، فهذا هو التهجر ، وهو كقولك : فلان يتحلم وليس بحليم ، أي أنه يظهر ذلك وليس فيه . وهجرة البحيح ، كزبير : قرب صنعاء اليمن ، نقله ياقوت في المعجم ، وهجرة ذي غبب ، محركة وضبطه الصاغاني كصرد ، قرب ذمار باليمن ، نقله ياقوت . ثم إن مقتضى سياق المصنف أنهما بالفتح ، ورأيت الصاغاني قد ضبطهما بالكسر بخطه مجودا ، وهو المشهور على الألسنة . وذو هجران الحميري ، محركة ، هو ابن نسمى ، بضم النون وسكون السين المهملة مقصور ، من بني ميتم بن سعد ، كمنبر ، من الأذواء ، وهو من الأقيال . يقال : عدد مهجر ، كمحسن ، أي كثير ، قال أبو نخيلة السعدي : هذاك إسحاق وقبض مهجر قال الصاغاني : هكذا أنشده الأزهري . وفي رجزه : مجهر ، على القلب . وإسحاق هو ابن مسلم العقيلي .

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ٤٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ٤٠٨