والمتهجر : فرس عبد يغوث بن عمرو بن مرة بن همام . والهجيرة : تصغير الهجرة بالفتح : وهي السنة التامة ، قاله ابن )
الأعرابي . هكذا نقله الصاغاني عنه ، كما رأيته في التكملة ، وتبعه المصنف ، وهو تصحيف قبيح ، وصوابه على ما هو في التهذيب للأزهري نقلا عن ابن الأعرابي . والهجيرة : تصغير الهجرة وهي السمينة التامة . ومما يستدرك عليه : الهجر : ترك ما يلزمك تعاهده ، قاله الليث . والمهاجرة في الذكر : ترك الإخلاص فيه ، فكأن قلبه مهاجر للسانه ، ومنه الحديث : ومن الناس من لا يذكر الله إلا مهاجرا ، يريد هجران القلب . وهجره : أغفله . ومهاجر إبراهيم ، بفتح الجيم : الشام . ومنه الحديث : سيكون هجرة بعد هجرة ، فخيار أهل الأرض ألزمهم مهاجر إبراهيم وإنما أضيف إليه لأنه عليه السلام لما خرج من أرض العراق مضى إلى الشام وأقام به . وهذا المكان أهجر من هذا ، أي أحسن . حكاه ثعلب . وأنشد : تبدلت دارا من ديارك أهجرا قال ابن سيده : ولم نسمع له بفعل ، فعسى أن يكون من باب أحنك الشاتين ، وأحنك البعيرين ، وقال هجرا وبجرا : أي فحشا . وهجر به النوم يهجر هجرا : حلم . والهواجر ، جمع هجر بمعنى الفحش ، على غير قياس ، وهو من الجموع الشاذة ، كأن واحدها هاجرة ، كما قالوا في جمع حاجة : حوائج ، كأن واحدها حائجة ، قاله ابن جني وأنشد :
% وإنك يا عام ابن فارس قرزل % معيد على قيل الخنا والهواجر %