أبو عبيد : فيه لغتان : الفتح والكسر ، أو ما تكسر وتثنى على الأرض منها .
وقال الجوهري : الكسر ، بالكسر : أسفل شقة البيت التي تلي الأرض من حيث يكسر جانباه من عن يمينك ويسارك ، عن ابن السكيت . الكسر : الناحية من كل شيء حتى يقال لناحيتي الصحراء كسراها ، ج أكسار وكسور . قولهم : )
فلان مكاسري ، أي جاري . وقال ابن سيده : هو جاري مكاسري ومؤاصري ، أي كسر بيته إلى كسر بيتي ، ولكل بيت كسران عن يمين وشمال . وكسر قبيح ، بالكسر : عظم الساعد مما يلي النصف منه إلى المرفق ، قاله الأموي وأنشد شمر :
% لو كنت عيرا كنت عير مذلة % أو كنت كسرا كنت كسر قبيح % وأورد الجوهري عجزه : ولو كنت كسرا ، قال ابن بري : البيت من الطويل ، ودخله الخرم من أوله . قال : ومنهم من يرويه : أو كنت كسرا . والبيت على هذا من الكامل ، يقول : لو كنت عيرا لكنت شر الأعيار ، وهو عير المذلة ، والحمير عندهم شر ذوات الحافر ، ولهذا تقول العرب : شر الدواب مالا يذكى ولا يزكى ، يعنون الحمير . ثم قال : ولو كنت من أعضاء الإنسان لكنت شرها ، لأنه مضاف إلى قبيح ، والقبيح هو طرفه الذي يلي طرف عظم العضد .
قال ابن خالويه : وهذا النوع من الهجاء هو عندهم من أقبح ما يهجى به ، قال : ومثله قول الآخر :
% لو كنتم ماء لكنتم وشلا % % أو كنتم نخلا لكنتم دقلا % % وقول الآخر :
% لو كنت ماء كنت قمطريرا % % أو كنت ريحا كانت الدبورا % % أو كنت مخا كنت مخا ريرا