وقد *!وعر المكان ، ككرم ، *!يوعر ، و*!عر *!يعر ، مثل وعد ، و) *!وعر *!يوعر ، مثل ولع يولع . وحكى اللحياني : *!وعر *!يعر ، كوثق يثق ، وهذه قد أغفلها المصنف ،*! وعرا ، بالفتح مصدر الأولين ، *!ووعرا ، محركة مصدر الثالث ، *!ووعورة ، بالضم ، *!ووعارة ، بالفتح مصدرا الأول والثاني ، *!ووعورا ، بالضم مصدر الثاني فقط ، قال الأزهري : *!والوعورة تكون غلظا في الجبل ، وتكون وعوثة في الرمل ، وفي حديث أم زرع : زوجي لحم جمل غث على جبل *!وعر ، لا سهل فيرتقى ولا سمين فينتقى ، أي غليظ حزن يعب الصعود إليه ، شبهته بلحم هزيل لا ينتفع به ، وهو مع هذا صعب الوصول والمنال .
*!ووعرته *!توعيرا : جعلته *!وعرا . *!وتوعر : صار *!وعرا . إن كان المراد *!بالتوعير *!والتوعر هنا للمكان فهو على )
حقيقته ، وإلا فهو مجاز ، وسيأتي أن *!التوعر في الأمر هو التعسر . *!وأوعر به الطريق : وعر عليه ، أو أفضى به إلى وعر من الأرض ، أو أوعر الرجل : وقع في وعر من الأرض ، وفي الأساس : في *!وعورة . من المجاز : أوعر الرجل : إذا قل ماله ، شبهه بالمكان الوعر الذي لا نبات به . من المجاز : *!أوعر الشيء : إذا قلله . *!واستوعروا طريقهم : رأوه *!وعرا ، *!كأوعروه ، وهو مأخوذ من عبارة الصاغاني ، قال : أوعرت الشيء ، مثل استوعرته . قال الأصمعي : شعر معر وعر زمر ، بمعنى واحد ، أي قليل ، وهو إتباع ومجاز . *!وتوعر علي الأمر : إذا تعسر ، أي صار *!وعرا ، وهو مجاز ، ولا يخفى أن قوله هذا وما قاله آنفا : *!وتوعر : صار *!وعرا ، واحد ، وتفريقه في محلين مما يوهم أنهما اثنان ، كذا قوله :