تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

علي *!يحر كيرث ، ( *!ويوحر ) ، وهذه أعلى ، *!وييحر ، والياء مكسورة ، *!وحرا محركة ، فهو *!وحر ، ككتف ، أي وغر ، واستضمر الوحر ، بالتسكين ، وهو الحقد والغش والغيظ ووساوس الصدر وبلابله . ويقال : في صدره وحر ، بالتسكين ، أي وغر ، وهو اسم ، والمصدر بالتحريك . وقال ابن أحمر : هل في صدورهم من ظلمنا وحر أي غيظ أو حقد . وفي الحديث : الصوم يذهب *!بوحر الصدور ويقال إن أصل هذا من الدويبة التي يقال لها الوحرة ، شبهوا لزوق الغل والحقد بالصدر بالتزاق الوحرة بالأرض . من المجاز : امرأة وحرة محركة ، أي سوداء دميمة ، نقله الصاغاني ، أو حمراء قصيرة ، كل ذلك على التشبيه بالدويبة المذكورة . ولا يخفى أنه لو قال بعد قوله : ومن الإبل القصيرة : ومن النساء السوداء الدميمة أو الحمراء القصيرة ، كان أحسن في الإيراد . قال أبو عمرو : *!أوحرت الوحرة الطعام : دبت عليه ، *!وإيحارها إياه أن جعلته بحيث يأخذ آكله القيء والمشي . وقال غيره : وربما هلك آكله .

وقال أعرابي : من أكل الوحرة فأمه منتحره بغائط ذي جحره ومما يستدرك عليه : قال ابن شميل : الوحر : أشد الغضب ، يقال : إنه لوحر علي . وقال غيره : الوحر : العداوة ، وهو مجاز . وأوحره : أسمعه ما يغيظ . وأبو *!وحرة ، بفتح فسكون ، هو ابن أبي عمرو بن أمية عم عقبة بن أبي معيط ، وابنه الحارث بن أبي وحرة ، أسر يوم بدر ، فافتداه ابن عمه الوليد لن عقبة . كذا قاله الواقدي .

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ٣٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ٣٥٣