تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنيس ، قال ابن الأثير ، والمعروف في الطعن أوجرته الرمح ، قال : ولعله لغة فيه . قلت : ونقله ابن القطاع فقال : *!وجرته الرمح : طعنت به صدره ، قال : وأبو عبيد لا يجيز في الرمح إلا *!أوجرته ، *!وأوجرته الغيظ ، عن أبي عبيد ، وهو مجاز . ويقال : إن فلانا لذو *!وجرة ، بالفتح ، إذا كان عظيم الخلق ، نقله الصاغاني . *!والأوجار : قرية لبني عامر بن الحارث بن أنمار بن عبد القيس .

|( وحر )

*!الوحرة ، محركة : وزغة تكون في الصحارى أصغر من العظاءة ، كسام أبرص ، وفي التهذيب وهي إلف سوام أبرص خلقة ، وجمعها *!وحر ، أو ضرب من العظاء ، وهي صغيرة حمراء لها ذنب دقيق تمصع به إذا عدت ، وهي أخبث العظاء لا تطأ شيئا من طعام أو شراب إلا سمته ، ولا يأكله أحد إلا مشى بطنه وأخذه قيء ، قال الأزهري : وقد رأيت *!الوحرة في البادية وخلقتها خلقة الوزغ إلا أنها بيضاء منقطة بحمرة ، وهي قذرة عند العرب لا تأكلها . وفي الصحاح ، الوحرة . بالتحريك : دويبة حمراء تلتزق بالأرض كالعظاء . وفي حديث الملاعنة : إن جاءت به أحمر قصيرا مثل الوحرة فقد كذب عليها . الوحرة من الإبل القصيرة ، وهو مجاز . *!ووحر الرجل *!وحرا ، كفرح : أكل ما دبت عليه الوحرة أو شربه فأثر فيه سمها ، فهو وحر . ولبن *!وحر : وقعت فيه الوحرة ولحم وحر : دبت عليه *!الوحرة . وحر الطعام : وقعت فيه الوحرة ، فهو وحر . من المجاز : وحر صدره

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ٣٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ٣٥٢