تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على جادة الكوفة ، منها يحرم أكثر الحجاج ، وهي سرة نجد ستون ميلا لا تخلو من شجر ومرعى ومياه ، والوحش فيها كثير . وقال السكوني : وجرة : منزل لأهل البصرة إلى مكة ، بينها وبين مكة مرحلتان ، ومنه إلى )

بستان ابن عامر ثم إلى مكة ، وهو من تهامة ، وقد أكثرت الشعراء ذكرها ، قال الشاعر :

% تصد وتبدي عن أسيل وتتقي % % بناظرة من وحش وجرة مطفل % *!ووجرته *!أجره *!وجرا : أسمعته ما يكره ، وهو مجاز ، والاسم منه الوجور ، كقبول ، والمعروف فيه أوجرته ، كما قاله أبو عبيد . *!والأوجار : حفر تجعل للوحش فيها مناجل إذا مرت بها عرقبتها ، قال العجاج :

% تعرضت ذا حدب جرجارا % % أملس إلا الضفدع النقارا %

% يركض في عرمضه الطرارا % % تخال فيه الكوكب الزهارا %

% لؤلؤة في الماء أو مسمارا % % وخافت الرامين *!والأوجارا % % الواحدة *!وجرة ، وتحرك . قال أبو زيد : *!وجرته الدواء *!وجرا : جعلته في فيه ، و (*!اتجر ، أي تداوى *!بالوجور ، وأصله اوتجر . *!ووجر ، بالفتح : جبل بين أجأ وسلمى ، هكذا ذكره ياقوت في المعجم . *!وجر أيضا : ة بهجر ، نقله ياقوت في المعجم . *!ووجرى ، كسكرى : د ، قرب أرمينية ، شديدة البرد ، نقله الصاغاني وياقوت . *!والميجار : شبه صولجان تضرب به الكرة ، نقله الصاغاني هكذا ، وقد تقدم في أ ج ر ، و : ن ج ر . ومما يستدرك عليه : *!وجره بالسيف *!وجرا : طعنه به . هكذا جاء في حديث عبد الله بن

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ٣٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ٣٥١