تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!وجراء ، أي في المؤنث . لا يخفى أن الجوهري ثقة في نقله ، فإذا نقل شيئا عن أئمة اللسان أنهم لم يقولوا *!وجراء فأي موجب لتوهيمه ، وقد صرح غير واحد من الأئمة أن دعوى النفي غير مسموعة إذا ثبت غيرها ، وأما مقابلة نفي بنفي بغير حجة فهو غير مسموع . فتأمل . *!والوجر : كالكهف يكون في الجبل ، قال تأبط شرا :

% إذا *!وجر عظيم فيه شيخ % من السودان يدعى الشرتين % *!والوجار ، بالكسر والفتح : جحر الضبع وغيرها ، كالأسد والذئب والثعلب ونحو ذلك ، كذا في المحكم ، ج *!أوجرة *!ووجر ، بضمتين ، واستعاره بعضهم لموضع الكلب قال :

% كلاب *!وجار يعتلجن بغائط % دموس الليالي لا رواء ولا لب % قال ابن سيده : ولا أبعد أن تكون الرواية ضباع وجار ، على أنه قد يجوز أن تسمى الضباع كلابا من حيث سموا أولادها جراء . وفي التهذيب : *!الوجار : سرب الضبع ونحوه إذا حفر فأمعن . وفي حديث الحسن لو كنت في *!وجار الضبع ، ذكره للمبالغة لأنه إذا حفر أمعن . وفي حديث علي وانجحر انجحار الضبة في جحرها ، والضبع في *!وجارها ، هو جحرها الذي تأوي إليه . الوجار : الجرف الذي حفره السيل من الوادي ، وهما *!الوجاران ، عن أبي حنيفة . *!ووجرة ، بالفتح : ع بين مكة والبصرة ، قال الأصمعي . هي أربعون ميلا ما فيها منزل ، فهي مرب للوحش ، وقال السكري : *!وجرة دون مكة بثلاث ليال . وقال محمد بن موسى : وجرة على جادة البصرة إلى مكة بإزاء الغمر الذي

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ٣٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ٣٥٠