وإياه عنى أبو الأسود بقوله :
% وقافية حذاء سهل رويها % % كسرد الصناع ليس فيها *!تواتر % *!وأوتر بين أخباره وكتبه ، *!وواتره ، هكذا في النسخ وصوابه واترها *!مواترة *!ووتارا ، بالكسر : تابع من غير توقف ولا فتور . *!والمواترة بين كل كتابين فترة قليلة ، أو لا تكون المواترة بين الأشياء إلا إذا وقعت فيها فترة ، وإلا فهي مداركة ومواصلة ، وأصل ذلك كله من الوتر ، *!ومواترة الصوم : أن تصوم يوما وتفطر يوما أو يومين وتأتي به *!وترا وترا ، قال : ولا يراد به المواصلة لأنه مأخوذ من الوتر الذي هو الفرد ، ومنه حديث أبي هريرة : لا بأس أن *!يواتر قضاء رمضان أي يفرقه فيصوم يوما ويفطر يوما ، ولا يلزمه التتابع فيه ، فيقضيه وترا وترا . وكذلك *!مواترة الكتب ، يقال : *!واترت الكتب ، *!فتواترت ، أي جاءت بعضها في إثر بعض وترا وترا من غير أن تنقطع . وفي حديث الدعاء : ألف جمعهم ، *!وواتر بين ميرهم . أي لا تقطع الميرة عنهم ، واجعلها تصل إليهم مرة بعد مرة . يقال : جاءوا *!تترى ، وينون ، وأصلها وترى : *!متواترين . في الصحاح تترى فيها لغتان ، تنون ولا تنون ، مثل علقى ، فمن ترك صرفها في المعرفة جعل ألفها ألف تأنيث ، وهو أجود ، وأصلها وترى من الوتر وهو الفرد . *!وتترى ، أي )
واحدا بعد واحد . ومن نونها جعلها ملحقة ، انتهى . وفي المحكم : التاء مبدلة من الواو ، قال : وليس هذا البدل قياسا ، إنما هو في أشياء معلومة ، ثم قال : ومن العرب من ينونها فيجعل ألفها للإلحاق بمنزلة أرطى