صلاة بمن قتل حميمه أو سلب أهله وماله . ويروى بنصب الأهل ورفعه . فمن نصب جعله مفعولا ثانيا *!لوتر وأضمر فيهما مفعولا لم يسم فاعله عائدا إلى الذي فاتته الصلاة ، ومن رفع لم يضمر وأقام الأهل مقام ما لم يسم فاعله ، لأنهم المصابون المأخوذون ، فمن رد النقص إلى الرجل نصبهما ، ومن رده إلى الأهل والمال رفعهما . وفي حديث آخر : من جلس مجلسا لم يذكر الله فيه كان عليه *!ترة أي نقصا ، والهاء فيه عوض عن الواو المحذوفة ، وقيل : أراد بها هنا التبعة .
*!والتواتر : التتابع : تتابع الأشياء ، أو مع فترات وبينها فجوات . وقال اللحياني : *!تواترت الإبل والقطا وكل شيء ، إذا جاء بعضه في إثر بعض ، ولم تجئ مصطفة . وقال حميد بن ثور :
% قرينة سبع إن *!تواترن مرة % ضربن وصفت أرؤس وجنوب % وليست *!المتواترة كالمتداركة والمتتابعة . وقال مرة : *!المتواتر : الشيء يكون هنيهة ثم يجيء الآخر ، فإذا تتابعت فليست *!متواترة ، إنما هي متداركة ومتتابعة ، على ما تقدم . وقال ابن الأعرابي : ترى يتري ، إذا تراخي في العمل فعمل شيئا بعد شيء . وقال الأصمعي : *!واترت الخبر : أتبعت وبين الخبرين هنيهة . وقال غيره : *!المواترة : المتابعة ، وأصل هذا كله من *!الوتر وهو الفرد ، وهو أني جعلت كل واحد بعد صاحبه فردا فردا . والخبر *!المتواتر : أن يحدثه واحد بعد واحد ، وكذلك خبر الواحد مثل المتواتر . *!والمتواتر : كل قافية فيها حرف متحرك بين حرفين ساكنين ، كمفاعيلن وفاعلاتن وفعلاتن ومفعولن وفعلن وفل إذا اعتمد على حرف ساكن ، نحو فعولن فل ،