*!والأنور : الظاهر الحسن ، وبه لقب الإمام أبو محمد الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، رضي الله عنه ، لوضاءته ، ومنه في صفته صلى الله عليه وسلم : كان *!أنور المتجرد . ، أي نير الجسم ، يقال للحسن المشرق اللون : *!أنور ، وهو أفعل من *!النور . *!والنورة ، بالضم : الهناء ، وهو من الحجر يحرق ويسوى منه الكلس ويحلق به شعر العانة . *!وانتار الرجل *!وتنور *!وانتور ، حكى الأول ثعلب وأنكر الثاني وذكر الثلاثة ابن سيده ، إذا تطلى بها ، وأنشد ابن سيده :
% أجدكما لم تعلما أن جارنا % % أبا الحسل بالصحراء لا *!يتنور % وفي التهذيب : وتأمر من النورة فتقول : *!انتور يا زيد ، *!وانتر ، كما تقول : اقتول واقتل . *!والنؤور ، كصبور : النيلج ، وهو دخان الشحم الذي يلتزق بالطست يعالج به الوشم ويحشى حتى يخضر . ولك أن تقلب الواو المضمومة همزة .
كذا في اللسان . قلت : ولذا تعر له المصنف في نأر وأحاله على هنا . *!النؤور : حصاة كالإثمد تدق فتسفها اللثة : أي تقمحها من قولك : سففت الدواء . وكن نساء الجاهلية يتشمن بالنؤور ، ومنه قول بشر : كما وشم الرواهش *!بالنؤور وقال الليث : النؤور : دخان الفتيلة يتخذ كحلا أو وشما . قال أبو منصور : أما الكحل فما سمعت أن نساء العرب اكتحلن بالنؤور ، وأما الوشم به فقد جاء في أشعارهم ، قال لبيد :
% أو رجع واشمة أسف *!نؤورها % % كففا تعرض فوقهن وشامها % %