تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفرزدق : وما *!ناراهما أي ما سمتها التي وسمتا بها ، يعني ناقتيه الضالتين ، والسمة : العلامة . من المجاز : النار : الرأي ، ومنه الحديث : لا تستضيئوا *!بنار أهل الشرك وفي رواية : بنار المشركين . قال ثعلب : سألت ابن الأعرابي عنه فقال : معناه لا تشاورهم ، فجعل الرأي مثلا للضوء عند الحيرة . *!ونرته ، أي البعير : جعلت عليه نارا ، أي سمة . *!والنور *!والنورة ، بفتحهما ، النوار ، كرمان ، جميعا : الزهر ، أو *!النور : الأبيض منه ، أي من الزهر ، والزهر الأصفر ، وذلك أنه يبيض ثم يصفر ، ج النور *!أنوار ، *!والنوار )

واحدته *!نوارة . *!ونور الشجر تنويرا : أخرج نوره . وقال الليث : النور : نور الشجر ، والفعل *!التنوير ، *!وتنوير الشجرة : إزهارها . *!كأنار ، أصله *!أنور ، قلبت واوه ألفا . *!نور الزرع : أدرك ، *!والتنوير : الإدراك ، هكذا سماه خندف بن زياد الدبيري فقال : سامى طعام الحي حتى *!نورا وجمعه عدي بن زيد فقال :

% وذي *!تناوير ممعون له صبح % يغذو أوابد قد أفلين أمهارا % *!نور ذراعه *!تنويرا : إذا غرزها بإبرة ثم ذر عليها النؤور ، الآتي ذكره . *!وأنار النبت : حسن وظهر ، من *!الإنارة ، *!كأنور ، على الأصل ، ومنه حديث خزيمة : لما نزل تحت الشجرة *!أنورت ، أي حسنت خضرتها ، وقيل : أطلعت *!نورها . أنار المكان ، يتعدى ولا يتعدى ، أضاءه ، وذلك إذا وضع فيه النور .

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ٣٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ٣٠٦