*!ونيران ، انقلبت الواو ياء لكسرة ما قبلها ، *!ونيرة ، كقردة ، هكذا في سائر النسخ وهو غلط ، والصواب *!نيرة ، بكسر فسكون ولا نظير له إلا قاع وقيعة ، وجار وجيرة ، حققه ابن جني في كتاب الشواذ ، *!ونور ، بالضم ، *!ونيار ، بالكسر ، الأخيرة عن أبي حنيفة ، وفي حديث سجن جهنم : فتعلوهم *!نار *!الأنيار قال ابن الأثير : لم أجده مشروحا ولكن هكذا روي ، فإن صحت الرواية فيحتمل أن يكون معناه *!نار *!النيران ، بجمع النار على *!أنيار ، وأصلها أنوار ، لأنها من الواو ، كما جاء في ريح وعيد أرياح وأعياد ، وهما من الواو . من المجاز : النار : السمة ، والجمع كالجمع ، *!كالنورة ، بالضم . قال الأصمعي : كل وسم بمكوى فهو نار ، وما كان بغير مكوى فهو حرق ، وقرع ، وقرم ، وحز ، وزنم ، قال أبو منصور : والعرب تقول : ما *!نار هذه الناقة أي ما سمتها ، سميت *!نارا لأنها *!بالنار توسم ، وقال الراجز :
% حتى سقوا آبالهم بالنار % والنار قد تشفى من الأوار % أي سقوا إبلهم بالسمة ، أي إذا نظروا في سمة صاحبه عرف صاحبه فسقي وقدم على غيره لشرف أرباب تلك السمة وخلوا لها الماء . ومن أمثالهم : نجارها *!نارها . أي سمتها تدل على نجارها ، يعني الإبل ، قال الراجز يصف إبلا سماتها مختلفة :
% نجار كل إبل نجارها % % ونار إبل العالمين نارها % % يقول : اختلفت سماتها لأن أربابها من قبائل شتى ، فأغير على سرح كل قبيلة . واجتمعت عند من أغار عليها سمات تلك القبائل . وفي حديث صعصعة بن ناجية ، جد