تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!واستنار به : استمد نوره ، أي شعاعه . *!والمنار ، بالفتح : العلم وما يوضع بين الشيئين من الحدود ، وروى شمر عن الأصمعي : المنار : العلم يجعل للطريق ، أو الحد للأرضين من طين أو تراب ، ومنه الحديث : لعن الله من غير منار الأرض ، أي أعلامها ، قيل : أراد من غير تخوم الأرضين ، وهو أن يقتطع طائفة من أرض جاره ويحول الحد من مكانه . وفي الحديث عن أبي هريرة : إن للإسلام صوى *!ومنارا ، أي علامات وشرائع يعرف بها . وهو مجاز . المنار : محجة الطريق ، قال الشاعر :

% لعك في مناسمها *!منار % إلى عدنان واضحة السبيل % *!والنار ، م ، أي معروفة ، أنثى ، تقال للهيب الذي يبدو للحاسة ، نحو قوله تعالى : أفرأيتم *!النار التي تورون وقد تطلق على الحرارة المجردة ، ومنه الحديث : أنه قال لعشرة أنفس فيهم سمرة : آخركم يموت في النار ، قال ابن الأثير : )

فكان لا يكاد يدفأ ، فأمر بقدر عظيمة فملئت ماء وأوقد تحتها واتخذ فوقها مجلسا وكان يصعد بخارها فيدفئه ، فبينما هو كذلك خسفت به فحصل في النار ، قال فذلك الذي قال له ، والله أعلم . وتطلق على نار جهنم المذكورة في قوله تعالى : النار وعدها الله الذين كفروا وقد تذكر ، عن أبي حنيفة ، وأنشد في ذلك :

% فمن يأتنا يلمم بنا في ديارنا % % يجد أثرا دعسا *!ونارا تأججا % % ورواية سيبويه : يجد حطبا جزلا ونارا تأججا ج *!أنوار ، هكذا في سائر النسخ التي بأيدينا ، وفي اللسان : *!أنور

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ٣٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ٣٠٤