تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثلاث مرات . وقال لي رفيقنا ابن هلالة : إنه منسوب إلى نكر ، بالنون ، قرية بنيسابور . واستمشى فلان نكراء ، بالفتح ممدودا ، كما ضبطه الصاغاني بخطه ، أي لونا مما يسهله عند شرب الدواء . كذا في التكملة . ونكر الأمر ، ككرم ، نكارة فهو نكير : صعب واشتد نكره . والاسم النكر ، محركة ، قاله ابن القطاع . وطريق ينكور ، بتقديم التحتية على النون ، أي على غير قصد . وتناكر : تجاهل ، كما في الأساس ، تناكر القوم : تعادوا ، فهم متناكرون ، كما في التكملة والأساس . ونكر فلان الأمر ، كفرح ، نكرا ، محركة ، ونكرا ونكورا ، بضمهما ، ونكيرا ، كأمير ، وأنكره إنكارا ، واستنكره وتناكره إذا جهله ، عن كراع . قال ابن سيده : والصحيح أن الإنكار المصدر والنكر الاسم ، ويقال : أنكرت الشيء وأنا أنكره إنكارا ، ونكرته ، مثله ، قال الأعشى :

% وأنكرتني وما كان الذي نكرت % من الحوادث إلا الشيب والصلعا % % وفي التنزيل العزيز نكرهم وأوجس منهم خيفة قال الليث : ولا يستعمل نكر في غابر ولا أمر ولا نهي . وقال ابن القطاع : ونكرت الشيء وأنكرته ، ضد عرفته ، إلا أن نكرت لا يتصرف تصرف الأفعال . وقال ابن سيده : واستنكره وتناكره ، كلاهما كنكره . وفي الأساس : وقيل : نكر أبلغ من أنكر ، وقيل : نكر بالقلب . وأنكر بالعين . وفي البصائر : وقد يستعمل ذلك منكرا باللسان الإنكار بالقلب ، لكن ربما ينكر اللسان الشيء وصورته في القلب حاضرة ،

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ٢٨٩