قال ابن سيده : النكر والنكر : الأمر الشديد ، قال الليث : الدهاء والنكر نعت للأمر الشديد ، والرجل الداهي ، تقول : فعله من نكره ونكارته . وفي حديث أبي وائل وذكر أبا موسى فقال : ما كان أنكره ، أي أدهاه ، من النكر وهو الدهاء والأمر المنكر .
والنكرة : إنكارك الشيء ، وهو : خلاف المعرفة ، والنكرة : ما يخرج من الحولاء والخراج من دم أو قيح ، كالصديد ، وكذلك من الزحير ، يقال : أسهل فلان نكرة ودما ، وما له فعل مشتق . ونكرة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس ، بالضم ، أبو قبيلة ، قال ابن الكلبي : كل ما في بني أسد من الأسماء نكرة ، بالنون ، وذكر ابن ماكولا جماعة منهم في الجاهلية ، نقله الحافظ ، وعمرو بن مالك ، صدوق ، سمع أبا الجوزاء . وابنه يحيى ، حديثه عند الترمذي ، وكان حماد بن زيد يرميه بالكذب . وحفيده مالك بن يحيى ، روى عن أبيه ، كنيته أبو غسان ، جرحه ابن حبان ، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي الحافظ ، وأخوه أحمد بن إبراهيم ، أبو عبد الله الحافظ ، وابن أخيه ، الضمير راجع إلى يعقوب ، ولو قال وابنه عبد الله بن أحمد كان أحسن ، سمع عبد الله هذا عمرو بن مرزوق وطبقته ، وأبو سعيد ، سمع ابن جريح ، وخداش ، حدث عنه جهير بن يزيد ، النكريون ، محدثون . وفاته : أبان النكري ، حدث عن ابن جريج ، وعنه عمر بن )
يونس اليمامي ، ذكره الأمير ، ومكي بن عبدان بن محمد بن بكر بن مسلم الحافظ النيسابوري النكري ، قال ابن نقطة : كنت أظنه منسوبا إلى جده بكر بن مسلم ، ثم رأيته مضبوطا بخط أبي عامر العبدري بالنون ، وقد صحح عليها