ويكون ذلك كاذبا ، وعلى هذا قوله تعالى : يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها . وفي اللسان : ونكره ينكره نكرا فهو منكور ، واستنكره ، فهو مستنكر ، والجمع مناكير عن سيبويه ، قال أبو الحسن : وإنما أذكر مثل هذا الجمع لأن حكم مثله أن يجمع بالواو والنون في المذكر ، وبالألف والتاء في المؤنث . والمنكر : ضد المعروف ، وكل ما قبحه الشرع وحرمه وكرهه فهو منكر . وفي البصائر : المنكر : كل فعل تحكم العقول الصحيحة بقبحه ، أو تتوقف في استقباحه العقول فتحكم الشريعة بقبحه ، ومن هذا قوله تعالى : الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر قلت : ومن ذلك قوله تعالى : وتأتون في ناديكم المنكر . يقال : أصابتهم من الدهر نكراء ، النكراء ، ممدودا : الداهية والشدة .
ومنكر ونكير ، كمحسن وكريم ، اسما ملكين . وقال ابن سيده : هما فنانا القبور . والاستنكار : استفهامك أمرا تنكره .
والإنكار : الاستفهام عما ينكره ، وذلك إذا أنكرت أن تثبت رأي السائل على ما ذكر ، أو تنكر أن يكون رأيه على خلاف ما ذكر . في حديث بعضهم : كنت لي أشد نكرة . النكرة ، بالتحريك : اسم من الإنكار ، كالنفقة من الإنفاق .
وسميفع ، كسفرجل ، ابن ناكور بن عمرو بن يغفر بن يزيد بن النعمان ، هو ذو الكلاع الأصغر الحميري ، كتب إليه النبي صلى الله عليه وسلم مع جرير بن عبد الله وقتل مع معاوية ، وابنه شرحبيل بن سميفع ، قتل يوم الجارود . )