تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

|( نكر )

النكر والنكارة والنكراء ، بالفتح في الكل ، والنكر ، بالضم : الدهاء والفطنة ، يقال للرجل إذا كان فطنا منكرا : ما أشد نكره ونكره ، بالفتح والضم ، ومن ذلك حديث معاوية : إني لأكره النكارة في الرجل ، أي الدهاء . رجل نكر ، كفرح وندس وجنب : داه منكر من قوم أنكار ، مثل عضد ، وأعضاد وكبد وأكباد . رجل منكر ، كمكرم ، أي بفتح الراء ، للفاعل : داه فطن ، ولا يقال للرجل : أنكر ، بهذا المعنى ، من قوم مناكير ، حكاه سيبويه ، قال ابن جني : قلت لأبي علي في هذا ونحوه : أفنقول إن هذا لأنه قد جاء عنهم مفعل ومفعال في معنى واحد كثيرا ، نحو مذكر ومذكار ، ومؤنث ومئناث ، ومحمق ومحماق ، ونحو ذلك فصار جمع أحدهما كجمع صاحبه ، فإذا جمع محمقا فكأنه جمع محماقا فقال أبو علي : فلست أدفع ذلك ولا آباه . قال الأزهري : وجماعة المنكر من الرجال منكرون ، ومن غير ذلك يجمع أيضا بالمناكير ، وقال الأقيبل القيني :

% مستقبلا صحفا تدمى طوابعها % % وفي الصحائف حيات مناكير % والنكر بالضم ، وبضمتين : المنكر كالنكراء ، ممدودا ، وفي التنزيل العزيز لقد جئت شيئا نكرا وقد يحرك ، مثل عسر وعسر ، قال الأسود بن يعفر :

% أتوني فلم أرض ما بيتوا % % وكانوا أتوني بشيء نكر %

% لأنكح أيمهم منذرا % وهل ينكح العبد حر لحر %

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ٢٨٧