تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأنشد ابن الأعرابي :

% اربط حمارك إنه مستنفر % في إثر أحمرة عمدن لغرب % أي نافر ، وفي التنزيل العزيز : كأنهم حمر مستنفرة ، فرت من قسورة وقرئت مستنفرة بكسر الفاء ، بمعنى نافرة ، ومن قرأ بفتح الفاء فمعناها منفرة ، أي مذعورة . ونفر الحاج من منى ، ينفر ، بالكسر ، نفرا ، بالفتح ، ونفورا ، بالضم ، وهو يوم النفر ، بالفتح ، والنفر ، محركة ، والنفور ، بالضم ، والنفير ، كأمير ، وليلة النفر والنفر . وقال ابن الأثير : يوم النفر الأول ، ثم يوم النفر الثاني ، ويقال : يوم النفر وليلة النفر ، لليوم الذي ينفر الناس فيه من منى ، وهو بعد يوم القر ، وأنشد لنصيب الأسود وليس هو المرواني :

% أما والذي حج الملبون بيته % وعلم أيام الذبائح والنحر %

% لقد زادني للغمر حبا وأهله % % ليال أقامتهن ليلى على الغمر %

% وهل يأثمني الله في أن ذكرتها % % وعللت أصحابي بها ليلة النفر %

% وسكنت ما بي من كلال ومن كرى % وما بالمطايا من جنوح ولا فتر % واستنفرهم فنفروا معه ، وأنفروه إنفارا ، أي نصروه ومدوه وأعانوه ، وفي الحديث : وإذا استنفرتم فانفروا ، أي استنجدتم واستنصرتم ، أي إذا طلب منكم النجدة والنصرة فأجيبوا وانفروا خارجين إلى الإعانة . وفي الأساس : واستنفر الإمام الرعية كلفهم أن ينفروا خفافا وثقالا . ونفروا للأمر ينفرون ، بالكسر ، نفارا ، ككتاب ، ونفورا ، كقعود ، ونفيرا ، هذه عن الزجاج ، وتنافروا : ذهبوا ، وكذلك في القتال ، ومنه الحديث : أنه بعث جماعة إلى أهل مكة فنفرت )

لهم هذيل ، فلما أحسوا

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ٢٦٦