ما فعل النغير . والنغر : أولاد الحوامل إذا صوتت ووزغت ، أي صارت كالوزغ ، في خلقتها صغر .
وقال الأزهري : هذا تصحيف وإنما هو النعر بالعين . ونغر من الماء ، كفرح ، نغرا : أكثر ، كمغر ، بالميم . وأنغرت البيضة : فسدت ، نقله الصاغاني ، أنغرت الشاة ، لغة في أمغرت ، وذلك إذا احمر لبنها ولم تخرط ، أو نزل مع لبنها دم . وقال اللحياني هو أن يكون في لبنها شكلة دم . وقال الأصمعي : أمغرت الشاة وأنغرت ، وهي شاة منغر وممغر ، إذا حلبت فخرج مع لبنها دم ، وإذا اعتادت فمنغار وممغار . من المجاز : جرح نغار ونعار وتغار ، كشداد ، في الكل : يسيل منه الدم ، وفي الأساس : جياش بالدم . وقال الصاغاني : نعر الدم ونغر وتغر ، كل ذلك إذا انفجر .
قلت : وقال أبو عمرو : جرح نغار : سيال ، وما ذكره الصاغاني فقد نقله أبو مالك . وقال العكلي : شخب العرق ونغر ونعر ، قال الكميت بن زيد :
% وعاث فيهن من ذي لية نتقت % أو نازف من عروق الجوف نغار % أبو زهير يحيى بن نغير النميري ، كزبير ، ويقال : الأنماري ويقال : التميمي ، ويقال : ابن نفير ، بالفاء ، كذا في نسختنا . وفي التكملة بالقاف ، ومثله في التبصير ، صحابي ، روى عنه الحمصيون . وتنغر عليه : تنكر أو تذمر ، وقيل : غلا جوفه عليه من الغيظ . وهو مجاز . والنغر ، محركة : عين الماء الملح ، نقله الصاغاني . والتناغر : التناكر ، وهو مجاز . ومما يستدرك عليه : نغرت منه تنغيرا : صحت ، استدركه الصاغاني .