واعترتني النعرة كهمزة : أي وجع الصلب . وهو مجاز .
ويقال : أطرت بهذا صوتا نعارا ، أي أشعته . ونعر فلان في قفا الإفلاس ، استغنى ، وهو مجاز ، كما في الأساس .
وعامر بن نعير كزبير : أحد الأبدال بالشام وهو وكوران بالضم قرية كما في التكملة قلت وهو عبد الله بن القاسم )
ولقبة لورين وكنيته أبو عبيدة من شيوخ مشايخنا . وناعورة : موضع بين حلب وبالس ، فيه قصر لمسلمة بن عبد الملك ، من حجارة وماؤه من العيون ، بينه وبين حلب ثمانية أميال .
|( نغر )
نغر عليه ، كفرح وضرب ومنع ، والأولى أكثر ، ينغر وينغر نغرا ونغرانا ، محركتين . وتنغر تنغرا : غلا جوفه من الغيظ وغضب وهو نغر ، وكل ذلك مجاز مأخوذ من نغرت القدر . نغرت الناقة تنغر : ضمت مؤخرها فمضت ، وفي تهذيب ابن القطاع : ونهضت . نغرت القدر تنغر نغيرا ونغرانا ونغرت : فارت ، وفي اللسان : غلت ، ومثله لابن القطاع ، وزاد في مصادره نغرا ، بالفتح ، ونغرا ، محركة . من المجاز : امرأة نغرة . إذا كانت غيرى . وفي حديث علي رضي الله عنه : أن امرأة جاءته فذكرت له أن زوجها يأتي جاريتها فقال : إن كنت صادقة رجمناه ، وإن كنت كاذبة جلدناك . فقالت : ردوني إلى أهلي غيرى نغرة أي مغتاظة يغلي جوفي غليان القدر . قال الأصمعي : سألني شعبة عن هذا الحرف فقلت : هو مأخوذ من نغر القدر وهو غليانها وفورها ، أرادت أن جوفها يغلي من الغيظ حيث لم تجد عند علي ما تريد . وكانت بعض نساء الأعراب علقة ببعلها ، فتزوج عليها ، فتاهت وتدهت