نعير ، كزبير ، ابن بدر العنبري ، وعطية بن نعير ، محدثان . قلت : روى نعير بن بدر عن عمرو بن العلاء العنبري ، وعنه علي بن عبد الجبار الأنصاري . من المجاز : النعر ، ككتف : الذي لا يثبت ولا يستقر في مكان ، شبهه بالحمار النعر . يقال : من أين نعرت إلينا أي من أين أتيتنا وأقبلت إلينا ، عن ابن الأعرابي ، وقال مرة : نعر إليهم : طرأ عليهم . يقال : امرأة غيرى نعرى أي صخابة . قال الأزهري : نعرى لا يجوز أن يكون تأنيث نعران ، وهو الصخاب ، لأن فعلان وفعلى يجيئان في باب فرح يفرح ، ولا يجيء في باب منع يمنع . ومما يستدرك عليه : العرق النعور ، كالنعار والناعور ، قال العجاج :
% وبج كل عاند نعور % قضب الطبيب نائط المصفور % قال ابن بري : ومعنى بج : شق ، يعني أن الثور طعن الكلب فشق جلده . وقال شمر : الناعر على وجهين : الناعر : المصوت ، والناعر : العرق الذي يسيل دما . وجرح نعور : يصوت من شدة خروج الدم . وفي حديث ابن عباس : أعوذ بالله من شر عرق نعار . قال الأزهري : قرأت في كتاب أبي عمر الزاهد منسوبا إلى ابن الأعرابي أنه قال : جرح تعار ، بالعين والتاء ، وتغار ، بالغين والتاء ، ونعار ، بالعين والنون ، بمعنى واحد ، وهو الذي لا يرقأ . فجعلها كلها لغات وصححها . والنعور من الحاجات : البعيدة .