تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تلا محمد من سوره والنعرات من أبي محذوره )

يعني أذانه . والنعور من الرياح ، كصبور : ما فاجأك ببرد وأنت في حر أو عكسه ، عن أبي علي في التذكرة . ونعر الرجل كمنع : خالف وأبى ، وأنشد ابن الاعرابي للمخبل السعدي :

% إذا ما هم أصلحوا أمرهم % نعرت كما ينعر الأخدع % يعني أنه يفسد على قومه أمرهم . نعر القوم : هاجوا واجتمعوا في الحرب ، وهو مجاز . نعر إليه : أتاه وأقبل إليه .

من المجاز : نعر في الأمر : نهض وسعى ، وقال الأصمعي في حديث ذكره : ما كانت فتنة إلا نعر فيها فلان . أي نهض فيها . وفي حديث الحسن : كلما نعر بعم ناعر اتبعوه ، أي ناهض يدعوهم إلى الفتنة ويصيح بهم إليها .

ونعرة النجم ، بالفتح : هبوب الريح واشتداد الحر عند طلوعه ، فإذا غرب سكن وقد نعرت الريح ، إذا هبت ، ورياح نواعر ، وقد نعرت نعارا ، وقال الشاعر :

% عمل الأنامل ساقط أرواقه % متزحر نعرت به الجوزاء % وقال أبو زيد : هذه نعرة نجم كذا وكذا ، ونغرة وبغرة ، وهي الدفعة من الريح والمطر . والتنعير : إدارة السهم على الظفر ليعرف قوامه من عوجه . وهكذا يفعل من أراد اختبار النبل . والذي حكاه صاحب العين في هذا إنما هو التنقير . وبنو النعير ، كأمير : بطن من العرب ، قاله ابن دريد .

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ٢٦٠