تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال امرؤ القيس :

% فظل يرنح في غيطل % كما يستدير الحمار النعر % أي فظل الكلب لما طعنه الثور بقرنه يستدير لألم الطعنة كما يستدير الحمار الذي دخلت النعرة في أنفه . والغيطل : الشجر . وجمع النعرة نعر ، قال سيبويه : نعر من الجمع الذي لا يفارق واحده إلا بالهاء ، قال ابن سيده : وأراه سمع العرب تقول : هو النعر ، فحمله على ذلك على أن تأول نعرا في الجمع الذي ذكرنا ، وإلا فقد كان توجيهه على التكسير أوسع . وقال ابن الأثير : النعرة هو الذباب الأزرق ويتولع بالبعير ، ويدخل في أنفه فيركب رأسه ، سميت بذلك لنعيرها ، وهو صوتها ، قال : ثم استعيرت للنخوة والأنفة والكبر . ونية نعور : بعيدة ، قال :

% وكنت إذا لم يصرني الهوى % % ولا حبها كان همي نعورا % % وفلان نعير الهم ، أي بعيده ، وهو مجاز ، وكذا قولهم : سفر نعور ، إذا كان بعيدا ، ومنه قول طرفة :

% ومثلي فاعلمي يا أم عمرو % إذا ما اعتاده سفر نعور % والنعار ، كشداد : العاصي ، عن ابن الأعرابي . النعار : الرجل الخراج السعاء في الفتن ، كثير الخروج والسعي ، لا يراد به الصوت ، وإنما تعنى به الحركة ، وهو مجاز . النعار : الصياح والصخاب . والنعرة ، بالفتح : صوت في الخيشوم ، قال أبو دهبل : إني ورب الكعبة المستوره وما

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ٢٥٩