حديثا مرفوعا . النعرة : الأمر يهم به ، كالنعرة ، بالتحريك فيهما ، أي في المعنيين ، عن الأموي ، وبه فسر قولهم : إن في رأسه نعرة ، أي أمرا يهم به . من المجاز : النعرة : ما أجنت حمر الوحش في أرحامها قبل تمام خلقه ، شبه بالذباب وقيل : إذا استحالت المضغة في الرحم فهي نعرة ، كالنعر ، )
كصرد ، وهي أولاد الحوامل إذا صورت ، هكذا في النسخ ، وفي بعض الأصول : صوتت ، على الصواب : وما حملت الناقة نعرة قط ، أي ما حملت ولدا ، وجاء بها العجاج في غير الجحد فقال : والشدنيات يساقطن النعر يريد الأجنة ، شبهها بذلك الذباب . وما حملت المرأة نعرة قط ، أي ملقوحا ، وهذا قول أبي عبيد ، والملقوح إنما هو لغير الإنسان . ويقال للمرأة ولكل أنثى : ما حملت نعرة قط بالفتح ، أي ملقوحا ، أي ولدا . النعرة والنعر : ريح تأخذ في الأنف فتهزه . النعرة والنعر : أول ما يثمر الأراك ، وقد أنعر الأراك ، أي أثمر ، وذلك إذا صار ثمره بمقدار النعرة ، وهو مجاز ، كما يقال أدبى الرمث ، إذا صار ثمره بمثل الدبى ، وهو صغار النحل . النعرة : ذباب ضخم أزرق العين أخضر ، له إبرة في طرف ذنبه يلسع بها الدواب ذوات الحافر خاصة ، وربما دخل في أنف الحمار فيركب رأسه ولا يرده شيء ، وتقول منه لا تغر الحمار كفرح ، ينعر نعرا : دخل في أنفه ، فهو حمار نعر وهي نعرة . خالف هنا اصطلاحه فإن مقتضاه أن يقول : وهي بهاء ،