تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأنكره الأزهري ، ونقله الصاغاني . نعر الرجل ينعر ، كمنع وضرب ، وهذه أكثر استعمالا في نعر العرق ، قاله الفراء كما نقله عن الصاغاني . نعيرا ونعارا ، كأمير وغراب : صاح وصوت بخيشومه ، وهو من الصوت . قال الأزهري : أما قول الليث في النعير إنه صوت في الخيشوم ، وقوله : النعرة : الخيشوم ، فما سمعته لأحد من الأئمة ، وما أرى الليث حفظه . ومما يستدرك عليه : نعر العرق ينعر ، بالفتح فيهما ، نعرا : فار منه الدم ، قال الشاعر :

% صرت نظرة لو صادفت جوز دارع % غدا والعواصي من دم الجوف تنعر % أو : صوت لخروج الدم ، فهو ينعر نعورا ونعيرا . نعر فلان في البلاد : ذهب . والنعير : الصراخ والصياح في حرب أو شر . وامرأة نعارة كشداد : صخابة فاحشة ، والفعل كالفعل ، والمصدر كالمصدر . والناعور : عرق لا يرقأ دمه ، وقد نعر العرق بالدم . الناعور : جناح الرحى . الناعورة ، بهاء : الدولاب ، لنعيره ، وجمعه النواعير ، وهي التي يستقى بها ، يديرها الماء ولها صوت ، وهي بشط الفرات والعاصي . الناعورة : دلو يستقى بها . ومن المجاز عليه : النعرة ، كهمزة : الخيلاء والكبر ، ومنه قولهم : إن في رأسه نعرة . ويقال : لأطيرن نعرتك أي كبرك وجهلك من رأسك . والأصل فيه أن الحمار إذا نعر ركب رأسه ، فيقال لكل من ركب رأسه : فيه نعرة . وفي حديث عمر : لا أ قلع عنه حتى أطير نعرته . . وروي : حتى أنزع النعرة التي في أنفه أخرجه الهروي في الغريبين هكذا من حديث عمر رضي الله عنه ، وجعله الزمخشري

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ٢٥٧