تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القلب عملت في القلب وإذا خرجت بإنكار العين دون القلب لم تعمل ، أي من لم يرتدع بالنظر إليه من ذنب أذنبه لم يرتدع بالقول . وقال الجوهري وغيره : ونظر الدهر إلى بني فلان فأهلكهم ، قال ابن سيده : هو على المثل ، قال : ولست منه على ثقة .

والمنظرة : موضع الربيئة ، ويكون في رأس جبل فيه رقيب ينظر العدو ويحرسه . وقال الجوهري : المنظرة : المرقبة . قلت : وإطلاقها على موضع من البيت يكون مستقلا عامي . والمنظرة : قرية بمصر . ونظر إليك الجبل : قابلك . وإذا أخذت في طريق كذا فنظر إليك الجبل فخذ عن يمينه أو يساره . وهو مجاز . وقوله تعالى : وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون ذهب أبو عبيد إلى أنه أراد الأصنام ، أي تقابلك وليس هنالك نظر ، لكن لما كان النظر لا يكون إلا بمقابلة حسن . وقال : وتراهم وإن كانت لا تعقل ، لأنهم يضعونها موضع من يعقل . يقال : هو ينظر حوله ، إذا كان يكثر النظر . ورجل منظور : معين . وسيد منظور : يرجى فضله وترمقه الأبصار ، وهذا مجاز . وفي الحديث : من ابتاع مصراة فهو بخير النظرين ، أي خير الأمرين ، له إمساك المبيع أو رده ، أيهما كان خيرا له واختاره فعله . وأنظر الرجل : باع منه الشيء بنظرة . ويقول أحد الرجلين لصاحبه : بيع . فيقول : نظر .

بالكسر ، أي أنظرني حتى أشتري منك . وتنظره : انتظره في مهلة . وجيش يناظر ألفا أي يقاربه وهو مجاز .

ونظائر القرآن : سور المفصل

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ٢٥٥