تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أتوقع فضل الله ثم فضلك ، وهو مجاز . وتقول : عيينتي نويظرة إلى الله ثم إليكم . وهو مجاز . وأنظر إنظارا : انتظر ، قاله الزجاج في تفسير قوله تعالى : أنظرونا نقتبس من نوركم على قراءة من قرأ بالقطع ، قال : ومنه قول عمرو بن كلثوم :

% أبا هند فلا تعجل علينا % % وأنظرنا نخبرك اليقينا % % وقال الفراء : تقول العرب أنظرني ، أي انتظرني قليلا . ويقول المتكلم لمن يعجله ، أنظرني أبتلع ريقي ، أي أمهلني .

والمناظرة : أن تناظر أخاك في أمر إذا نظرتما فيه معا كيف تأتيانه . وهو مجاز . والمناظرة : المباحثة والمباراة في النظر ، واستحضار كل ما يراه ببصيرته . والنظر : البحث وهو أعم من القياس ، لأن كل قياس نظر ، وليس كل نظر قياس . كذا في البصائر . ويقال : إن فلانا لفي منظر ومستمع ، أي فيما أحب النظر إليه والاستماع . وهو مجاز .

ويقال : لقد كنت عن هذا المقام بمنظر ، أي بمعزل فيما أحببت . قال أبو زبيد يخاطب غلاما قد أبق فقتل :

% قد كنت في منظر ومستمع % عن نصر بهراء غير ذي فرس % والنظرة ، بالفتح : اللمحة بالعجلة ، ومنه الحديث : لا تتبع النظرة النظرة ، فإن لك الأولى وليست لك الآخرة وقال بعض الحكماء من لم تعمل نظرته لم يعمل لسانه . معناه : أن النظرة إذا خرجت بإنكار

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ٢٥٤