بموسى إذا جاء في وقت مطلوب ، الذي يريد صاحبه ، هذا وما أشبهه من الكلام مما يتمثل به الجهلة من أمور الدنيا ، وفي ذلك ابتذال وامتهان قال الأزهري : والأول أشبه . من المجاز : يقال : ما كان هذا نظيرا لهذا ولقد أنظر به ، كما يقال : ما كان خطيرا وقد أخطر به . قال الأصمعي : عددت إبلهم نظائر ، أي مثنى مثنى ، وعددتها جمارا ، إذا عددتها وأنت تنظر إلى جماعتها . والنظار ، ككتاب : الفراسة ، ومنه قول عدي : لم تخطئ نظارتي ، أي فراستي . وامرأة سمعنة نظرنة ، بضم أولهما وثالثهما ، وبكسر أولهما وفتح ثالثهما ، وبكسر أولهما وثالثهما كلاهما بالتخفيف حكاهما يعقوب وحده . قال : وهي التي إذا تسمعت أو تنظرت فلم تر شيئا تظنته تظنيا . وأنظور في قوله ، أي الشاعر :
% الله يعلم أنا في تقلبنا % % يوم الفراق إلى إخواننا صور %
% وأنني حيث ما يثني الهوى بصري % % من حيثما سلكوا أدنو فأنظور % لغة في أنظر لبعض العرب ، كذا نقله الصاغاني عن ابن دريد في التكملة ونصه : حتى كأن الهوى من حيث أنظور والذي صرح به اللبلي في بغية الآمال أن زيادة الواو هنا حدثت من إشباع الضمة ، وذكر له نظائر . ومما يستدرك عليه : يقولون : دور آل فلان تنظر إلى دور آل فلان ، أي هي بإزائها ومقابلة لها . وهو مجاز . ويقول القائل للمؤمل )
يرجوه : إنما ننظر إلى الله ثم إليك ، أي إنما