تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي ناقة نجيبة من نتاج النظار وقال جرير : والأرحبي وجدها النظار ولم تهجم : لم تحلب . والنظارة : القوم ينظرون إلى الشيء كالمنظرة ، يقولون : خرجت مع النظارة . النظارة ، بالتخفيف بمعنى التنزه لحن يستعمله بعض الفقهاء في كتبهم ، والصواب فيه التشديد . يقال : نظار ، كقطام ، أي انتظر ، اسم وضع موضع الأمر . والمنظار ، بالكسر : المرآة يرى فيها الوجه ، ويطلق أيضا على ما يرى منه البعيد قريبا ، والعامة تسميه النظارة . والنظائر : الأفاضل والأماثل لاشتباه بعضهم ببعض في الأخلاق والأفعال والأقوال .

والنظيرة والنظورة : الطليعة ، نقله الصاغاني ، ويجمعان على نظائر . وناظره : صار نظيرا له في المخاطبة . ناظر فلانا بفلان : جعله نظيره ، ومنه قول الزهري محمد بن شهاب : لا تناظر بكتاب الله ولا بكلام رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ، وفي رواية ولا بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال أبو عبيد : أي لا تجعل شيئا نظيرا لهما ، فتدعهما وتأخذ به ، يقول : لا تتبع قول قائل من كان وتدعهما له . وفي الأساس : أي لا تقابل به ولا تجعل مثلا له ، قال أبو عبيد : أو معناه لا تجعلهما مثلا لشيء لغرض ، هكذا في سائر النسخ والصواب : لشيء يعرض ، وهو مثل قول إبراهيم النخعي : كانوا يكرهون أن يذكروا الآية عند الشيء يعرض من أمر الدنيا ، كقول القائل للرجل : جئت على قدر يا موسى لمسمى

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ٢٥٢