كصبور ، ونظورة ، بزيادة الهاء ، وناظورة ونظيرة ، الأخيرة كسفينة : سيد ينظر إليه ، للواحد والجمع والمذكر والمؤنث . قال الفراء : يقال : فلان نظورة قومه ونظيرة قومه ، وهو الذي ينظر إليه قومه فيمتثلون ما امتثله ، وكذلك : هو طريقتهم ، بهذا المعنى . أو قد تجمع النظيرة والنظورة على نظائر . وناظر : قلعة بخوزستان ، نقله الصاغاني . من المجاز : رجل سديد الناظر ، أي بريء من التهمة ينظر بملء عينيه . وفي الأساس : بريء الساحة مما قذف به . وبنو نظرى ، كجمزى ، وقد تشدد الظاء : أهل النظر إلى النساء والتغزل بهن ، ومنه قول الأعرابية لبعلها : مر بي على بني نظرى ، ولا تمر بي على بنات نقرى ، أي مر بي على الرجال الذين ينظرون إلي فأعجبهم وأروقهم ، ولا تمر بي على النساء اللائي ينظرنني ، فيعبنني حسدا ، وينقرن عن عيوب من مر بهن . حكاه ابن السكيت . والنظر ، محركة : الفكر في الشيء تقدره وتقيسه ، وهو مجاز . النظر : الانتظار ، يقال : نظرت فلانا وانتظرته ، بمعنى واحد ، فإذا قلت ، انتظرت فلم يجاوزك فعلك ، فمعناه : وقفت وتمهلت ، ومنه قوله تعالى : انظرونا نقتبس من نوركم وفي حديث أنس : نظرنا النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة حتى كان شطر الليل . يقال : نظرته وانتظرته ، إذا ارتقبت حضوره . وقوله تعالى : وجوه يومئذ ناضرة ، إلى ربها ناظرة أي منتظرة . وقال الأزهري : وهذا خطأ ، لأن العرب لا تقول نظرت إلى الشيء بمعنى انتظرته ، إنما تقول نطرت فلانا أي انتظرته ، ومنه قول الحطيئة :
% وقد نظرتكم أبناء صادرة % للورد طال بها حوزي وتنساسي % %