تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

استقبلتها أبصرت فيها شخصك ، أو عرق في الأنف وفيه ماء البصر قاله ابن سيده ، قيل : الناظر : عظم يجري من الجبهة إلى الخياشيم ، نقله الصاغاني . والناظران : عرقان على حرفي الأنف يسيلان من المؤقين ، وقيل : هما عرقان في العين يسقيان الأنف ، وقيل : هما عرقان في مجرى الدمع على الأنف من جانبيه ، وهو قول أبي زيد . وقال ابن السكيت : هما عرقان مكتنفا الأنف ، وأنشد لجرير :

% وأشفي من تخلج كل جن % وأكوي الناظرين من الخنان % وقال آخر :

% ولقد قطعت نواظر أو جمعتها % % ممن تعرض لي من الشعراء % )

وقال آخر :

% قليلة لحم الناظرين يزينها % % شباب ومخفوض من العيش بارد % وصف محبوبته بأسالة الخد وقلة لحمه ، وهو المستحب . من المجاز : تناظرت النخلتان ، إذا نظرت الأنثى منهما إلى الفحل . وفي بعض النسخ : إلى الفحال فلم ينفعها تلقيح حتى تلقح منه . قال ابن سيده : حكى ذلك أبو حنيفة .

والمنظر والمنظرة : ما نظرت إليه فأعجبك أو ساءك . وفي التهذيب : المنظرة : منظر الرجل إذا نظرت إليه فأعجبك . وامرأة حسنة المنظر والمنظرة . ويقال : إنه لذو منظرة بلا مخبرة . ويقال : منظره خير من مخبره . رجل منظري ، ومنظراني الأخيرة على غير قياس : حسن المنظر . ورجل منظراني مخبراني . ويقال : إن فلانا لفي منظر ومستمع ، وفي ري ومشبع ، أي فيما أحب النظر إليه والاستماع . من المجاز : رجل نظور ،

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ٢٤٦